جميع قنوات الرياضة لبث بطولة كأس امم اوروبا 2012
مشاهدة قناة الجزيرة الرياضية لبث ونقل لجميع لمباريات يورو 2012
لينك مشاهدة مباريات يورو  بث مباشر اون لاين بدون تقطيع 2012
موعد مباريات يورو 2012
ملخص جميع مباريات  بطولة كأس امم اوروبا 2012 UEFA Euro
يوتيوب بطولة كأس امم اوروبا 2012 UEFA Euro
اخر اخبار بطولة كأس امم اوروبا 2012 UEFA Euro
شاهدة  مباريات يورو  بث مباشر اون لاين بدون تقطيع 2012
اخبار نجوم بطولة كأس امم اوروبا 2012 UEFA Euro


أعلن الاتحاد الاوروبي لكرة القدم ان الحكم الاسباني كارلوس فيلاسكو كاربالو سوف يدير مباراة افتتاح بطولة اوروبا 2012 بين بولندا واليونان يوم الجمعة المقبل.

وكان فيلاسكو كاربالو (41 عاما) حكما رابعا في مباراة نهائي دوري ابطال اوروبا بين بايرن ميونيخ الالماني وتشيلسي الانجليزي في مايو الماضي.

وكانت أول مباراة دولية يديرها الحكم الأسباني عام 2008 وأدار نهائي كأس الاندية الاوروبية عام 2011.

وتختتم بطولة الامم الاوروبية في اول يوليو في كييف عاصمة اوكرانيا التي تشترك مع بولندا في استضافة البطولة.


تتعلق أمال أنصار الستة عشر منتخباً المشاركين في نهائيات النسخة الرابعة عشر لكأس الأمم الأوربية التي تقام في ضيافة بولندا وأوكرانيا في الفترة من الثامن وحتى التاسع والعشرين من يونيو, بأقدام ورؤوس نجوم هذه المنتخبات ومن قبلها بأفكار و خطط وعبقرية المديرين الفنيين الذين يتحملون في النهاية مسئولية النجاح أو الإخفاق خلال هذا العرس الكبير.

(موقع كووورة) يقدم فيما يلي قراءة في أوراق مدربي يورو 2012 يتناول أعمار هؤلاء المدربين و جنسياتهم و فترات توليهم المسئولية الفنية على رأس هذه المنتخبات:

** 13 منتخباً يتولى القيادة الفنية لها مدربون وطنيون, مقابل ثلاث منتخبات فقط يقودهم مدربون أجانب , حيث يقود المنتخب الروسي المدرب الهولندي المعروف ديك أدفوكات و يتولي الإيطالي جيوفاني تراباتوني المهمة الفنية لمنتخب أيرلندا , بينما يترأس البرتغالي فرنادو سانتوس الجهاز الفني لليونان.

** إذا كان المدرب الإنجليزي روي هودجسون هو أحدث الوجوه التي تولت القيادة الفنية لأحد المنتخبات خلال هذه النسخة  بعد أن اسند له الإتحاد الإنجليزي مهمة قيادة منتخب "الأسود الثالثة" بداية مايو الجاري خلفاً للإيطالي الشهير فابيو كابيلو, فإن مارتن أولسن المدير الفني للمنتخب الدنماركي هو (عميد) هؤلاء المدربين, حيث تولي قيادة منتخب بلاده في شهر يوليو عام 2000.

** البرتغالي باولو بينتو المدير الفني ل "برازيل أوربا" يعد أصغر مدربي هذه البطولة سناً (42 سنة),أما سلافين بيليتش (43 سنة) المدير الفني للمنتخب الكرواتي فهو ثاني أصغر مدربي البطولة, ثم يأتي مييشال بيليك المدير الفني لجمهورية التشيك ثالثاً ويبلغ من العمر 47 عاماً.

**  أما على صعيد أكبر المدربين في هذه البطولة فيبرز اسم الإيطالي المخضرم جيوفاني تراباتوني المدير الفني للمنتخب الأيرلندي (73 سنة) يليه  روي هودجسون مدرب إنجلترا و الهولندي ديك أدفوكات المدير الفني للمنتخب الروسي (64 سنة) ثم فرانسيسك سمودا المدير الفني لبولندا (63 سنة).

 ** ثلاث مدربين ولدوا في شهر يونيو (الذي انطلقت خلاله معظم البطولات السابقة) وهم فرانسيسك سمودا مدرب بولندا (2 يونيو 1962), إيريك هامرين مدرب السويد (17 يونيو 1957)  باولو بينتو مدرب البرتغال (20 يونيو 1969), في المقابل ولد نفس العدد من المدربين خلال شهر أغسطس وهم , روي هودجسون مدرب إنجلترا (9 أغسطس 1947) , مارتن أولسن مدرب الدنمارك (14 أغسطس 1949) وكلاوديو برانديلي مدرب إيطاليا (19 أغسطس 1957) .

قالت وزيرة الرياضة الفرنسية الجديدة فاليري فورنيرون اليوم الخميس إن حكومة بلدها ستقاطع مباريات بطولة اوروبا لكرة القدم 2012 التي ستقام في اوكرانيا بسبب المعاملة التي تلقاها رئيسة الوزراء الاوكرانية السابقة يوليا تيموشينكو في محبسها.

وعبر الاتحاد الاوروبي صراحة عن القلق بشأن مصير تيموشينكو لكنه لم يتخذ موقفا موحدا بمقاطعة النهائيات القارية التي ستتقاسم اوكرانيا استضافتها مع بولندا في الفترة من الثامن من يونيو حزيران الى الأول من يوليو تموز.

وقالت هولندا إنها لن ترسل أي ممثلين سياسيين وهو نفس موقف المفوضية الاوروبية. وقالت دول أخرى مثل المانيا إن حضورها يتوقف على مصير تيموشينكو.

وتقول رئيسة الوزراء الاوكرانية السابقة إنها تعرضت للضرب وإن حالتها الصحية تدهورت بسرعة منذ سجنها في أكتوبر الماضي في قضية يقول الاتحاد الاوروبي إن دوافعها سياسية.

وقالت فورنيرون "لن يسافر أي عضو من الحكومة إلى اوكرانيا أثناء بطولة اوروبا. اتخذ القرار نتيجة لموقف السيدة تيموشينكو" مضيفة أنها أبلغت السلطات الاوكرانية بذلك لكن المنتخب الفرنسي سيشارك في البطولة.

وستنافس فرنسا في النهائيات ضمن المجموعة الرابعة التي تضم أيضا انجلترا والسويد واوكرانيا.

رفض زعيم المعارضة البولندية ياروسلاف كاتشينسكي دعوة من رئيس الوزراء لحضور مباريات نهائيات كأس الأمم الأوروبية لكرة القدم (يورو 2012) مؤكدا أنه سيتابع المباريات في منزله على شاشة التلفاز.

وقال كاتشينسكي زعيم حزب القانون والعدالة اليميني لمحطة "تي في بي1" التليفزيونية "إنني ممتن، ولكني سأختار ما يتحتم على ملايين البولنديين اختياره..وهو ما يعني التلفاز".

وكان رئيس الوزراء البولندي دونالد توسك دعا رؤساء الوزراء السابقين لمشاهدة مباريات يورو 2012 التي تستضيفها بولندا وأوكرانيا خلال الفترة من الثامن من يونيو إلى الأول من يوليو المقبلين..كما دعا كاتشينسكي، رئيس الوزراء السابق والمعارض السياسي..للغذاء قبل أربعة أيام من بداية البطولة.

ولكن كاتشينسكي رفض قبول تذاكر كبار الشخصيات ليورو 2012، مؤكدا أنه لا يريد امتيازات على حساب آلاف البولنديين، الذين يشترط عليهم أن يدخلوا قرعة من قبل اتحاد الكرة الأوروبي (اليويفا) للحصول على التذاكر.

وبسؤاله حول ما إذا كان سيحضر دعوة الغذاء المقدمة من توسك، أوضح كاتشينسكي أنه "عانى من مشاكل مؤخرا" ، و"لا ينبغي أن يأكل كثيرا"
الرياضة تدر المال، والمال يُفق على الرياضة، يستكثر البعض على كرة القدم ما ينفق عليها، ويستكثر آخرون الأرباح الخيالية التي تأتي من وراء كرة القدم، وفي النهاية هي تجارة أحيانا تربح وأوقات تخسر ولكن حتى لو خسرت الأموال فستكسب أمورا أخرى في المقابل!

والمثال حاضر في أوكرانيا وبولندا هاتين الدولتين الفقيرتين في أوروبا الشرقية، دولتان تعانيان بقايا الشيوعية والحكم السوفيتي القمعي، يعانيان من حكم ديكتاتوري فاشي، انضما للاتحاد الأوروبي ويعاملهما دائما باحتقار وكأنهما نوعية دنيا من الأوروبيين.. ولكن وفي ظل ذلك يسمح لهم الاتحاد الأوروبي لكرة القدم باستضافة كأس الأمم الأوروبية مناصفة بينهما.. وكانت قشة تعلق بها الغريقين.

وراحت الدولتان يخططان لاستثمارات بالمليارات وأحلام بالأطنان من وراء يورو 2012، والمعلن حتى الآن أن أوكرانيا وبولندا صرفا على البنية التحتية لاستضافة الكأس الأوروبية 38 مليار يورو، توزعت بين إنشاء الطرق بأنواعها للإيصال بين الملاعب وبعضها وبين الدولتين.

وعلى الرغم من ضخامة المبلغ الذي يقترب من ميزانيات دول بأكملها، إلا أن بولندا وأوكرانيا اعتبرتا أن الإنفاق على البطولة لا يتجاوز 10% من الأرباح المتوقعة من الاستثمارات المرتبطة بالاستضافة.

 وليس الجانب المادي فقط ما تعتمد عليه أوكرانيا وبولندا، فالدولتين يعانيان من نقص حاد في البنى التحتية منذ عقود، وتستغل الدولة البطولة، لتحديث شبكة الطرق بالكامل، بالإضافة إلى إنشاء العديد من الاستثمارات السياحية ومشاريع الفنادق التي تنقص الدولتين، في محاولة لاستغلال السياحة والمناظر الطبيعية التي يتمتع بها كل من الدولتين.

هذا بالإضافة إلى تحديث شبكة خطوط السكك الحديدية التي كانت قد وصلت إلى حال يرثى لها، والملاعب التي كادت أن تنقرض، وأيضا مد خطوط مترو الأنفاق في كييف وخاركوف ودنيبروفسك، وإنشاء خط جديد في دونيتسك، ووارسو.

وهي كلها استثمارات توفر فرص عمل حالية ومستقبلية، لحل أزمة البطالة التي تعاني منها بشدة الدولتين، بالإضافة لحلها أزمة المواصلات التي تضرب بهما أيضا.

وضمن استثمارات المواصلات تسعى أوكرانيا وبولندا لإنشاء مجموعة من المطارات وتحديث المطارات الحالية، وسيصل عدد المطارات الدولية في كل من الدولتين إلى ثمانية مطارات، وهو الأمر الذي يسهل من ربط أطراف وأوصال الدولة فيما بينها لتسهيل الاستثمارات العقارية ونشر الرقعة الجغرافية



في حالة توقف القتاة اضغط F5 لعمل ريفريش


: الخميس، 7 يونيو 2012